دبي، الإمارات العربية المتحدة, 29 أكتوبر / تشرين أول 2026 /PRNewswire/ — الشرق الأوسط – دعا محمد تيم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة (entourage)، والشريك وعضو مجلس إدارة شركة (TGW Live)، الشركات العاملة في القطاع الإبداعي بالمنطقة إلى تجاوز مرحلة استلهام الأفكار العالمية وتكييفها مع الأسواق المحلية، والانتقال إلى تصدير أفكارها وإبداعاتها الخاصة، وتحويل المواهب المحلية والملكية الفكرية والموروث الثقافي إلى مفاهيم إبداعية قادرة على المنافسة عالمياً.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تكثّف فيه حكومات المنطقة استثماراتها في قطاعات السياحة والترفيه والثقافة، بما يعزز الفرص أمام الصناعات الإبداعية المحلية لتوسيع حضورها على الساحة العالمية.
على مدى عقود، تأثر المشهد الإبداعي في الشرق الأوسط بالوكالات الدولية، وقوالب الترفيه المستوردة، ونماذج الاتصال والتواصل العالمية. ورغم مساهمة هذه التأثيرات في تطوير القطاع، فإن المنطقة باتت اليوم في موقع يؤهلها لتجاوز مرحلة تكييف الأفكار العالمية مع أسواقها المحلية، والانتقال إلى ابتكار مفاهيم أصلية تتمتع بأهمية وانتشار على المستوى الدولي.
وقال تيم: «لا يحتاج الشرق الأوسط إلى ابتكار هوية جديدة ليصبح صاحب تأثير عالمي. فنحن نمتلك بالفعل رصيداً استثنائياً من الثقافة والمواهب والقصص. وما يحتاج إلى التطور هو الطريقة التي نحوّل بها هذه الهوية إلى أفكار إبداعية تتواصل مع الجمهور خارج حدود منطقتنا .«
قواعد جديدة للإبداع والتأثير
تأتي هذه الفرصة في وقت يشهد فيه قطاع الاتصالات والتواصل العالمي تحولاً جوهرياً، إذ تتلاشى الحدود التقليدية بين الإعلان والعلاقات العامة والتسويق عبر المؤثرين والمحتوى الرقمي والتجارب الحية، ما يعيد رسم ملامح تواصل العلامات التجارية مع الجمهور، وطبيعة القيمة التي تقدمها الوكالات المتخصصة.
يتجاوز الإعلان اليوم الأشكال التقليدية للحملات، مع تزايد تفاعل الجمهور مع العلامات التجارية عبر منصات وقنوات متعددة. كذلك، يشهد التسويق عبر المؤثرين تحولاً من التركيز الأساسي على حجم الوصول وعدد المتابعين إلى الاهتمام بمدى الصلة بالجمهور والمصداقية وبناء علاقات تفاعل حقيقية ومؤثرة.
أما التجارب الحية، فتؤدي دوراً استراتيجياً أوسع، بعدما تجاوزت كونها فعاليات مستقلة لتتحول إلى منصات لإنتاج المحتوى وسرد القصص وتعزيز التفاعل المستمر عبر وسائل الإعلام الرقمية والتقليدية.
وأضاف تيم: «لا يتفاعل الجمهور مع العلامات التجارية من خلال قنوات منفصلة، بل يتواصل مع الأفكار والقصص التي تلامسه وتترك أثراً لديه. ويتمثل مستقبل قطاعنا في الجمع بين الإبداع والاستراتيجية والتكنولوجيا والتجارب المختلفة لبناء هذه الروابط .«
وبالنسبة إلى الشرق الأوسط، تتيح هذه التحولات فرصة لتطوير أساليب إبداعية متفردة تجمع بين الفهم العميق للثقافة الإقليمية والأفكار والقدرات القادرة على المنافسة عالمياً.
بناء اقتصاد إبداعي يتجاوز الحدود
ستعتمد المرحلة المقبلة من النمو أيضاً على قدرة المنطقة على رعاية مواهبها الإبداعية وتحويلها إلى قيمة اقتصادية مستدامة. ففي مختلف أنحاء الشرق الأوسط، تسهم الأجيال الشابة في توسيع نطاق الاقتصاد الإبداعي، الذي يشمل التصميم والتكنولوجيا والإعلام الرقمي والترفيه وصناعة التجارب القائمة على السرد القصصي.
ومع تزايد فرص الوصول إلى التكنولوجيا والبنية التحتية الإبداعية والمنصات الدولية، باتت المواهب الإقليمية تمتلك إمكانات أكبر لتطوير ملكيات فكرية أصلية، وإطلاق مشاريع إبداعية، والوصول إلى جماهير عالمية.
لكن تحويل الإمكانات الإبداعية إلى قيمة اقتصادية مستدامة يتطلب أكثر من الاستثمار في البنية التحتية؛ فهو يحتاج إلى بيئة تشجع التفكير الابتكاري، والتعاون بين القطاعات المختلفة، والتوسع الدولي للشركات والمشاريع الإبداعية المحلية.
وقال تيم: «يمثل اقتصاد الشباب الإبداعي إحدى أكبر الفرص المتاحة أمام المنطقة. فنحن نمتلك المواهب والأفكار والطموح الذي يؤهلنا للمساهمة في تشكيل الثقافة العالمية. والخطوة المقبلة هي تحويل هذه الإمكانات إلى ملكيات فكرية أصلية وشركات ومنتجات إبداعية قابلة للتصدير، وقادرة على المنافسة في الأسواق الدولية .«
ومع تعزيز الشرق الأوسط مكانته وجهة عالمية للأعمال والسياحة والثقافة، لن يُقاس إنجازه الإبداعي المقبل بما يستقطبه من العالم فحسب، بل أيضاً بما يقدمه إليه من أفكار وتأثير.
View original content to download multimedia:https://www.prnewswire.com/ae/ar/news-releases/u064Au062Fu0639u0648u002Du0645u062Du0645u062Fu002Du062Au064Au0645u060Cu002Du0627u0644u0631u0626u064Au0633u002Du0627u0644u062Au0646u0641u064A-302923801.html