يواصل المستشفى الميداني الإماراتي في قطاع غزة الفلسطيني، أداء مهامه الإنسانية بكل كفاءة واقتدار، من خلال تقديم خدماته الطبية المتكاملة لسكان القطاع، في إطار جهود دولة الإمارات المستمرة لتعزيز النظام الصحي الفلسطيني وتخفيف معاناة الأهالي في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.

ويُعد المستشفى أحد أبرز المبادرات الإنسانية التي تجسد التزام دولة الإمارات بالقيم النبيلة في دعم الشعوب الشقيقة، حيث يعمل على مدار الساعة لتوفير الرعاية الصحية في مختلف التخصصات، بما في ذلك الجراحة العامة والعظام والباطنية وطب الأطفال والعلاج الطبيعي.
وقال الدكتور عبد الرحمن العرياني، مدير المستشفى الميداني الإماراتي في قطاع غزة الفلسطيني: “نواصل العمل بكل جاهزية لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لسكان قطاع غزة، بالتعاون مع وزارة الصحة في غزة ومنظمة الصحة العالمية، لضمان حصول المرضى على العلاج في الوقت المناسب وبأفضل المعايير”.
وأضاف أن المستشفى يركز على الاستجابة السريعة للحالات الطارئة، ويشكل رافداً مهماً للنظام الصحي في القطاع، خاصة في ظل الضغط الكبير على المستشفيات المحلية. كما تم تزويده بأحدث التجهيزات الطبية لضمان تقديم خدمات عالية الجودة تتماشى مع المعايير العالمية.
من جانبه، أكد علي الشحي، مسؤول البعثة الإماراتية في غزة، أن فرق عملية الفارس الشهم 3 تواصل عملها في استقبال المرضى وتقديم الخدمات العلاجية في مختلف التخصصات، ضمن جهود إنسانية تهدف إلى تعزيز صمود السكان وتخفيف معاناتهم اليومية.
وفي لفتة إنسانية مؤثرة، استقبل المستشفى الميداني حالة حرجة لمريضة تعاني من كسور في الرقبة، حيث أجريت لها عملية جراحية ناجحة على يد فريق طبي متخصص. وقد أعربت المريضة عن شكرها لدولة الإمارات قيادةً وشعبًا على دعمها الإنساني المستمر واهتمامها الكبير بأبناء غزة.
وتؤكد هذه الجهود أن الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، “حفظه الله”، تواصل أداء دورها الإنساني الرائد في المنطقة والعالم، عبر مبادرات نوعية تسهم في ترسيخ قيم العطاء والتكافل الإنساني.